الأحد، 25 مارس، 2012

عزت الشابندر يلمع (( قندرة )) مشعان الجبوري

بقلم / سعدون التميمي


كل يوم يخرج علينا النائب عن دولة القانون عزت الشابندر والذي (( خرج من المولد بلاحمص ، او بلا كرسي )) ليصرح ويتهم ويبرئ بمزاجه البرتقالي ويُكَذب الاخرين ويفند تصريحاتهم .
فتارة يصف حزب الدعوة بالرجعي والمتخلف وتارة ويصف حيدر العبادي بــ (( اغبى شخص عرفته في حياتي حيث كنت انا مسوؤله الحزبي )) على حد قوله ، وتارة يمتدح حزب الدعوة ويثني على انجازات رئيس الحكومة السيد المالكي .
فقبل يومين خرج علينا بحكاية جديدة مفادها (( أن علي الدباغ لا يمثل الحكومة العراقية بشأن تصريحاته عن فبركة قضية تبرئة النائب السابق مشعان الجبوري ووصف تصريحات الدباغ بالكذب )) علماً ان قضية مشعان الجبوري هي من إختصاص القضاء العراقي حيث أنه متهم بقضايا عديدة في التحريض والترويج على العنف والإرهاب ، وان الدباغ هو الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية شئنا ام ابينا فمن حقه الوظيفي ان يصرح .
فلا نعرف ماهي مصلحة الشابندر هذه المرة مع الجبوري  هل يريد ان يجعل منه بطلاً كارتونياً ويمجده من خلال فضائيته المرتقبة (( الشعب )) والتي سيبثها من بغداد ، مثلما تراقص لمعمر القذافي وبوق له في فضائية المنحلة (( الرأي )) والذي جاء بكل ستائر الشبابيك والبسها لاحد المرتزة ليجعله يصرح نيابة عن الشعب الليبي المنتفض على رئيسة ، ام ان الشابندر هو المحامي عن مشعان ام انه على خلاف شخصي مع الدباغ ام انه لازال يعيش ازمة السقوط السياسي والتهميش الذي تعرض له ، و (( البوري الترس )) الذي تلقاه على رأسه بعدم حصوله على أي وزارة او كرسي .
فهو ينطبق عليه مثل جداتنا اللواتي كن يمتازن بالحلم والحكمة والموعظة افضل من الساسة العراقيين (( اكره واحجي وحب واحجي )) ام لا ،،، استفاد واحجي واخمط واحجي .
فكلما احتدم الصراع السياسي تطفحت شاشات الفضائيات بمثل هذه النماذج لتصرح ، وتسقط ، وتتهم ، وتبرئ ،  بمزاجها الشابندري المعروف .
فهنيئاً لشابندر السراق وشابندر التجار حبه لمشعان الجبوري ، فالسلام على مشعان الجبوري يوم ولد ويومَ (( فلتَ )) ويوم يشنقُ حيا  ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق